محمد على شاه آبادى ( مترجم : زاهد ويسى )

36

رشحات البحار ( فارسى )

الفلسفة و الحكمة ، و ظلّ حوالى سنتين يلقى دروسه فى مسجد أمين الدولة . ثمّ انتقل إلى المسجد الجامع لإقامة صلاة الجماعة . بعد انتقال الشيخ إلى المسجد الجامع بالعاصمة طهران ، اتّخذ من هذا المسجد خندقا للدفاع عن الإسلام و معتقداته ، التى كان رضا خان يستخفّ بها ، و كان الشيخ الشاه‌آبادى يعتقد ان الإسلام فى خطر ما دام نظام رضا خان قائما . لهذا نرى ان له مواقف خاصة تجاه نظام الحاكم و أحكامه ؛ منها تحصّنه مع مجموعة من العلماء بجوار مرقد السيّد عبد العظيم الحسنى بالعاصمة طهران . مميزاته واضح وضوح الشمس فى وسط النهار ان عالما كالشاه‌آبادى لا بد و ان يكون له خصائص و مميزات . فى هذا المجال نرجع أيضا إلى أقوال تلاميذه لنرى كيف كان الشيخ و ما مميزاته التى قد تتميزه عن سائر الرجال البارزين المعاصرين للشيخ و حتى زملائه . فى مرآة الذكريات « 1 » الإمام الخمينى يروى الحاج السيد نصر اللّه الشاه‌آبادى عن الإمام الخمينى الراحل انه قال : بعد ان تعرفت على المرحوم الشاه‌آبادى « 2 » عن طريق أحد أقاربه « 3 » ، رافقته يوما

--> ( 1 ) . اقتبسنا الذكريات من المصدر التالى باللغة الفارسية : عارف كامل نكات و آموزه‌هايى از مرحوم آية اللّه العظمى ميرزا محمد على شاه‌آبادى استاد عرفان امام خمينى ، تحقيق و تأليف : معاونت پژوهشى بنياد فرهنگى شهيد شاه‌آبادى ، ص 3 - 98 ، چاپ أول ، تهران 1380 . ( 2 ) . يعنى ميرزا محمد على ( 3 ) . هو مرحوم حاج ميرزا محمد صادق الشاه‌آبادى ( توفى سنة 1367 ) ، كان ابن اخ لآية اللّه الشاه‌آبادى .